مكي بن حموش
8313
الهداية إلى بلوغ النهاية
قال ابن عباس : هو " من أغناه اللّه [ فبخل ] « 1 » بالزكاة « 2 » . وقال قتادة : من بخل عن اللّه « 3 » واستغنى في نفسه عن ربه « 4 » . والاختلاف في وَكَذَّبَ بِالْحُسْنى على نحو الاختلاف في : وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى . وقوله : فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى أي : [ للخلة ] « 5 » العسرى في الدنيا ، وذلك العمل بالمعاصي . وقال علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه : " كنا في جنازة في بقيع الغرقد « 6 » ، [ فأتانا ] « 7 » رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقعد وقعدنا « 8 » حوله ومعه مخصرة « 9 » ، فنكس رأسه ، فجعل « 10 » [ ينكت ] « 11 » بمخصرته ( في الأرض ) « 12 » ، ثم قال : ما منكم من نفس منفوسة « 13 » إلا وقد كتب
--> ( 1 ) م ، ث : فيبخل . ( 2 ) المصدر السابق . ( 3 ) أ : على اللّه . وفي جامع البيان 30 / 122 : " بحق اللّه " . ( 4 ) انظر المصدر السابق . وهو قول ابن عباس في تفسير ابن كثير 4 / 554 . ( 5 ) م : للحلة ، للحالة . وانظر جامع البيان 30 / 222 . ( 6 ) ث : الغدقد . ( 7 ) م ، ث : قال فأتانا . ( 8 ) ث : فقعدنا . ( 9 ) أ : بمخصرته . " والمخصرة : ما يختصره الإنسان بيده فيمسكه من عصا . . . أو قضيب ، وقد يتكئ عليه " النهاية لابن الأثنير 2 / 36 . ( 10 ) أ : وجعل . ( 11 ) م ، أ : ينكث . ( 12 ) ساقط من أ . ( 13 ) أي : مولودة . انظر النهاية لابن الأثير 5 / 95 .